الشيخ محمدي البامياني
55
دروس في الكفاية
استعمال اللفظ في المعنى ، وإن كان فردا منه وقد حكم في القضية بما يعمّه وإن أطلق ليحكم عليه بما هو فرد كليه ومصداقه لا بما هو لفظه ( 1 ) وبه حكايته ، فليس من هذا الباب ؛ لكن ( 2 ) الإطلاقات المتعارفة ظاهرا ليست كذلك كما لا يخفى . وفيها ما لا يكاد يصح أن يراد منه ذلك مما كان الحكم في القضية لا يكاد يعم شخص اللفظ ، كما في مثل - ضرب فعل ماض ( 3 ) - .